. بحث حول: شروط البحث -->

بحث حول: شروط البحث

 




شروط البحث


 خطة البحث:

المقدمة

المبحث الأولى: مَفهُــومُ البحْـثِ العِلْمـي ِ

المطلب 1: .تعريــفُ البحْــثِّ العِّلمــي ِّ

المطلب2:.خصائــصُ البحْــثِّ العلمــي ِّ

المطلب3: .أنْــواعُ البُحــوثِّ العِّلمية

المطلب4: أدواتُ البحْــثِّ العِّلمــي

المبحث 2: مراحــلُ إنجـاز البحْــثِ العلمــيِّ

المطلب1: مرحلة اختيار الموضوع

المطلب2: .عواملُ اختيار الموضوع

المطلب3:مرحلة صياغة مشكلة البحث

المطلب4:مرحلة الكتابة

المبحث الرابع: شروط البحث العلمي.

المطلب1: الشروط الشكلية للبحث العلمي

المطلب2: الشروط الموضوعية للبحث العلمي

المطلب3: الشروط العلمية للبحث العلمي

المطلب4: شروط يجب توافرها في الباحث العلمي

الخاتمة

قائمة المصادر والمراجع


 

المقدمة:

يشكّل البحث العلمي مرجعاً موثوقاً يستطيع العامة من الناس الوصول إليه بغرض الاستفادة وأخذ المعلومات، وحتى يكون ذا جودةٍ عالية يجب على الكاتب الالتزام بكتابته وتشكيله وفقاً لمعاير أخلاقيّةٍ عالية إلى جانب شروطٍ، ومعايير، وقوانين حكوميّة أيضاً تُنظّم في لوائح ترتكز على عددٍ من أخلاقيات عمليّة البحث، وبالنظر للأهميّة الكُبرى في الحصول على بحثٍ علميٍ دقيقٍ وموثوق في مجال مُعيّن، وُضعت عِدة شروط من قبل العلماء والباحثين، يرتكز عليها البحث العلمي في سبيل تحقيق ذلك، ويمكن تقسيمها على النحو الآتي:


 


 

المبحث الأولى: مَفهُــومُ البحْـثِ العِلْمـي ِ.

المطلب 1: .تعريــفُ البحْــثِّ العِّلمــي ِّ:

البحث لغةً معناه: أنْ تسأَلَ أوْ تَطْلُبَ أوْ تَستخْبرَ عنْ شَيْءٍ مُعيّنٍ. واصطلاحا هناك عدة تعريفات من بينها: أنّ البحث العلمي هو: تجميعٌ منظّمٌ لجميع المعلومات المتوفرة لدى الباحث عن موضوع معيّن وترتيبها بصورة جديدة بحيث تدعم المعلومات السابقة أو تصبح أكثر نقاءاً ووُضوحاً. كما عُرّف أيضاً بأنّه: وسيلةٌ لي الاستفهام والاستقصاء المُنظّمِ والدّقيقِ الذي يقوم به الباحثُ بغرض اكتشاف معلوماتٍ أو عالقاتٍ جديدة، بالإضافة إلى تطوير أو تصحيح أو تحقيق المعلومات الموجودة فعالً، على أنْ يتّبع في هذا الاستعلام والاستقصاء خطوات المنهج العلميّ واختيار الطّرق والأدوات الازمة للبحث. كما يعرف كذلك بأنه: المحاولة الدّقيقة للتوصّل إلى حلّ المشكلات التي تُؤرق الانسان وتُحيّره.[1]

المطلب2:.خصائــصُ البحْــثِّ العلمــي ِّ:

يمتاز البحثُ العلميِّ بجملةٍ من الخصائصِ نذكرُ منها ما يلي:

.البحْثُ العلمي ُ بَحث مُنظ مٌ ومضبوطٌ: أي أنّ البحثَ العلميَّ نشاطٌ عقليٌّ منظّمٌ ومضبوطٌ ودقيقٌ ومخطّطٌ، حيث أنّ القوانين والنّظريات قدْ تحقّقت واكتُشِفتْ بواسطة نشاطٍ عقليٍّ منظّمٍ ومُهيّءٍ جيّداً وليس وليدَ الصُّدفةِ، ممّا يُحقّقُ للبحث العلميِّ عاملَ الثِّقةِ الكاملةِ في نَتائجهِ. .البحثُ العلمي ُ بحثٌ حركيٌ تجديديٌ: مما يعني أنّ البحثَ العلميَّ ينطوي دائماً على تجديدٍ وإضافةٍ معرفيّةٍ عن طريق استبدالٍ مستمرٍّ ومُتواصلٍ للمعارفِ المُتجدّدةِ.

.البحثُ العلمي بحثٌ عام ٌ ومُعم مٌ: أي أنّ المعلوماتَ والمعارفَ تكونُ مُعمّمةٌ وفي مُتناولِ الجميعِ حتّى تكتسبَ الصّفةَ العلميّةَ لهاَ، وهي عامّةٌ ألنّها تتناولُ كلَّ مجالات العُلومِ. هذه هي الخصائص التي تشترك فيها كلّ البحوثِ العلميّةِ، لكنْ هُناك خصائصَ تَخصُّ بعضَ أنواعِ البحوثِ دُون غَيرها مثل: خاصيّةُ التّجريبِ بالنّسبةِ للبحثِ التّجريبيّ، وكذا خاصيّةُ التّفسير التي يتميّزُ بها البحثُ التّفسيريّ. [2]

المطلب3: .أنْــواعُ البُحــوثِّ العِّلمية:

تَنقسمُ وتتنوّعُ البُحوثُ والدّراساتُ العلميّةُ إلى عدّة أنواعٍ، وذلك حسبَ كيفيّةِ مُعالجتها للحقائق والظّواهر واالاشياء، وكذا على أساس النّتائج التي تتوصّل إليها، فقدْ تكونُ البُحوث تنقيبيّةً اسْتكشافيّةً، وقدْ تكونُ تفسيريّةً نقديّةً، وقدْ تكونُ بحوثاً كُليّةً وشُموليّةً كاملةً، وقدْ تكونُ بُحوثاً استطْالعيّةً أو بُحوثاً وصفيّةً تشخيصيّةً، وقدْ تكونُ بحوثاً ودراساتٍ تجريبيّةٍ. .البحثُ الاكتشافي الت نقيبي : وهو البحثُ الذي يتمحورُ حول حقيقةٍ جُزئيّةٍِ يُسخّرُ الباحثُ كلّ جُهدهِ الاكتشافهاَ، ومن الامثلةِ على ذلكَ: الطّبيبُ الذي يبحث عن فعاليّةِ دواءٍ مُعيّنٍ وكذلك الباحثُ التّاريخيُّ الذي يبْحثُ في السّيرةِ الذاتيّةِ لشخصيّةٍ مُعيّنةٍ

.2 .البحثُ الت فسيري الن قدي : وهو البحثُ الذي يمتدّ إلى مناقشة الافكار ونَقدها والتوصّل إلى نتيجةٍ تكونُ غالباً الرّأيَ الراجحَ بينَ الاراءِ المُتضاربةِ، وعليه فالهدفُ من هذه البُحوثِ ليسَ الاكتشافُ فحسْبُ، ولكنّ الهدفَ هو النّقدُ وتّفسيرُالافكار تمّ اكْتشافُهاَ. .البَحثُ الكاملُ: هُوَ بحثٌ يجمعُ بين النّوعينِ السّابقينِ ويهدفُ إلى حلِّ المشاكلِ حال الكامالً والشامالً، ويستهدفُ وضعَ قوانينَ وتعليماتٍ بعدَ التّنقيبِ الدّقيقِ والشّاملِ لجميعِ الحقائقِ المُتعلّقة بالموْضوعِ، ثمّ القيامُ بتفسيرِ وتحليلِ االادلة والحُججِ التي يتمّ التوصّلُ إليهاَ. فهوَ يَستخدمُ با الإضافة إلى كلٍّ منَ البحثِ التقنيِ والبحثِ النّقديّ التّفسيريّ أسلوبَ التعمّقِ والشُّموليّةِ والتّعميمِ. بحيثُ يُشْترَطُ في البحْث العلميّ الكاملِ ماَ يلِي وجودُ مُشكلةٍ تتطلّبُ حالًّ عِلميّاً اكتشافُ حقيقةٍ مُعيّنةٍ وقِيامُ أدلّةٍ على وُجودِهاَ. تفسيرُ االادلة والحقائقِ والحُججِ واالاراءونقدها نقداً موضوعيّاً وعِلميّاًالتواصّلُ إلى حلٍّ عِلميٍّ نِهائِيٍّ وإجابةٍ حقيقيّةٍ عنِ المشْكلةِ المطروحةِ .البحثُ العلمي الاستطلاعي : البحثُ الاستطلاعيُ أو الدّراسة العلميّةُ الكشفيّة الاستطلاعية هو: البحثُ الذيْ يَستهدفُ التعرّفَ على المشكلةِ فَقطْ، وتكونُ الحاجةُ إلى هذا النّوعِ منَ البُحوثِ عندماَ تكونُ هناكَ مُشكلةٌ جديدةٌ أو عندماَ تكونُ المعلوماتُ عنهاَ ضئيلةً، وعادةً ما يَكونُ هذاَ النّوعُ منَ البحوثِ تمْهيداً لبحوثٍ أُخْرَى تَسعَى إليجادِ حلٍّ للمُشكلةِ .البحثُ الوصفي التشخيصي : وهوَ البحثُ الذي يَستهدفُ تحديدَ سماتِ وصفاتِ وخصائصَ ومُقوّماتِ ظاهرةٍ معيّنةٍ تحديداً كميّاً وكيْفيّاً، بحيثُ يَسهُلُ التعرّفَ عليهاَ فيماَ بعدُ ومُقارنتِهاَ بباقِي الظّواهرِ والاشياءِ. .البحث التجريبي: هُوَ ذلكَ البحثُ الذي يقومُ على أساسِ الملاحضةوالتّجاربِ الدّقيقةِ الاثبات.

المطلب4: أدواتُ البحْــثِّ العِّلمــي.[3]

وهيَ مجموعةُ الأساليب والطُّرُقِ التيْ يَستعملها الباحث في جمعِ المعلوماتِ الزمةِ للبحث العلميّ، ومنْ جُملة هذهِ الأدوات مَا يَلِي: .العينة وتكونُ كبديلٍ عنْ دراسةِ المُجتمعِ أو الظّاهرةِ كَكُلّ، فيلجأُ الباحثُ إلى اختيارِ عيّنةٍ يَبحثُها ليصلَ إلى نتائجَ يَستطيعُ تَعميمَها فيماَ بعدُ على كافّة الظّاهرة أو كالمجتمع المرادُ دراستَهُ.

ويجب أنْ تتوفّر العيّنةُ على الشّرُوط التّاليةِ.أنْ تكونَ وحداتُ المجتمعِ المدروسِ مُتجانسةً. 2 .)أنْ تكونَ العيّنةُ كبيرةً بحيثُ تفِي بالغرَض منَ الدّراسةِ. أنْ تُحَدّدَ طريقةُ اختيارِ العيّنةِ مُسْبقاً. كما يُمكنُ إجمالُ أسبابِ اختيارِ طريقةِ العيّنةِ فيماَ يلِي: 1 .)عدمُ إمكانيّةِ دراسةِ كُلّ عناصرِ المجتمعِ الاصلي

ارتفاعُ تكلفةِ دراسةُ الكلِّ. 3 .)عدمُ إمكانيّةِ حصْرِ كلّ عناصرِ المجتمعِ الاصلي

وتنقسمُ العيّناتُ إلى عيّناتٍ احتماليّةٍ وعيّناتٍ غيرَ احتماليّة: أوّالً: العينات الاحتمالية: وتكونُ إمّا: .عَيّنةً عَشوائيّةً بَسيطةً: تُختار عن طريقِ القُرعةِ .عيّنةً عشوائيّةً طبقيّةً: وفيها يُقَسّمُ المُجتمعُ المدرُوسُ إلى أقسامٍ وأصنافٍ حسبَ مميّزاتٍ خاصّةٍ وتكونُ هي أساسُ التّقسيمِ ثمّ يُؤخَذُ من كلّ عدداً عشوائيّاً..عيّنةً طبقيّةً تناسُبيّةً: وهيَ التي يكونُ فيها عددُ الافرادِ في كلِّ عيّنةٍ مُتناسِباً معَ عددِ أو نسبةِ ذلكَ القسمِ المدرُوسِ من المجتمعِ الاصلي

.عيّنةً مُنظّمةً: وهي التي تَجمعُ بينَ العشوائيّةِ والتّنظيمِ وتكونُ من خلالِ الفصلِ بينَ الفئاتِ المُختارةِ برقمٍ ثابتٍ يُحدّدهُ الباحثُ ثمّ يُحدّدُ عشوائيّاً نُقطةَ الناطق ثُمّ يتقيّدُ بذلك الفارقِ الثّابتِ بين أفرادِ العيّنةِ.

.عيّنةً عُنقوديّةً: وهي التي يُقسَّمُ فيهاَ أفرادُ المجتمعِ المدُروسِ إلى أقسامٍ مُتجانسةٍ ثُمّ تُؤْخَذُ جُملةٌ منَ الاقسامِ تُوفِّيْ عَدَدَ أفرادِ العيّنةِ المُقترَحةِ للدّراسةِ. .عيّنةً عَرضيّةً: وهي الّتِي يكونُ اختيارُها عَرضِيّاً بمحْضِ الصُّدْفةِ وبالتّالِي فهياَتعبر عنْ المُجتمعِ الاصليّ وهي ال تُمثّلُ نَفسَهاَ.

.طُــرقُ جمْــعِّ المعلُومــاتِّ: "الملاحضة"المُقابلةُ" و من بين أساليب جمع المعلومات "الاستبيانُ" و 1 .: وهو عبارة عن استمارة تتضمّن بعض الاسئلة موجّهة إلى عيّنة من المجتمع  حول ظاهرة أو موقف معين، وهناك نوعين من الاستبيان المقيّد والمفتوح، فالمقيّد: هو التي تكون الاجوبة محدّدة وما على المستجوب الاختياربين "نعم" أو "ال"، أما المفتوح: وهو الذي يُترك للمستجوب حريّة اختيار الاجابة التي يرغب فيها وهذا النوع غير محبّذ في المجتمعات غير المثقّفة.

 .المقابلة: وهي محادثة موجهة بين الباحث والشّخص المبحوث بهدف الوصول إلى نتائج علميّة تؤكّد او ترفض الفرضيات المقترحة في دراسة معيّنة.الملاحظة: وهي من بين التقنيات المُستعملة في حالة معيّنة وتحتاج إلى معاينة ميدانيّة وذلك وفق خطوات علميّة ومنهجيّة.

 .المقاييس والاختبارت: يُشير مصطلح "القياس" إلى مجموعة الاجرات التي تتضمّن تحديد وتعريف ما يجب قياسه وترجمته إلى معلومات يسهل وصفها بمستوى من الدقة، بينما يشير مصطلح "التقويم" إلى مجموعة الاجراءت التي تُوظِّف هذه المعلومات بغرض تحديد درجة تحقيق الهداف أو اتّخاذ القرارات ذات العالقة.[4]


 

المبحث 2: مراحــلُ إنجـاز البحْــثِ العلمــيِّ.

المطلب1: مرحلة اختيار الموضوع.

هي أكٌؿ مرحلة تواجه الباحث، في اختيار موضوع مناسب من النٌاحية الموضوعية كالذٌاتيٌة، كعلى هذا الأساس غالبان ما يتريٌث الباحث في حذف المرحلة لكي ال يقع في مشكلة تغيير الموضوع في المستقبل. يجب أف يطرح موضوع البحث إشكاليات حقيقيٌة تستدعي البحث فيها، كا هذا فإفٌ هدف المرحلة يتمٌ فيها تحديد إشكالية البحث.

المطلب2: .عواملُ اختيار الموضوع:

هناؾ عوامل ذاتيٌة تتعلق بشخص الباحث كهناؾ عوامل موضوعيٌة تتعلق بطبيعة البحث. أوالً: عوامل اختيار الموضوع المرتبطة بشخص الباحث: هناؾ عدٌة عوامل تجعل الباحث يميل الاختيار موضوع ما دكف غير من الموضوعات، تتمثل في:./الرٌغبة النفسيٌة: اما يشد الباحث نحو موضوع معين للدراسة كالتعمق كالتخصص فيه، مما يخلق نوعان من العالقة النٌفسيٌة كالوجدانية بينه كبين موضوع البحث، مما قد ييذلٌل الصعاب التي قد تواجه الباحث يحوٌله الرٌغبة كالإرادة إلى القدرات الشخصيٌة للباحث: فهي من بين ما يجب على الباحث مراعاته عند اختيار الموضوع كالمتمثلة في: /أ . القدرات العقلية: كهي تتمثل في قدرة الباحث في تناكؿ جميع جوانب الموضوع بكل موضوعية كاقتدار، كالتحكم في شتى العلوـ المكملة للبحث مما يتطلب الصراحة مع النفس. /ب . القدرات الجسمانية: سالمة الباحث من أم إعاقة تحد من قدرة الباحث على مواكبة البحث، كأف ال يكلف نفسه ما ال تطيق../الحالةاالاجتماعية كالمالية للباحث : حيث هناؾ بعض البحوث تتطلب مصاريف كثيرة كقد تتطلب تنقل الباحث حتى إلى الخارج، فإذا كاف متكافل بعائلة فهذا ال يسمح له بالتنقل بحرية كالغياب عن البيت. 4 ./إتقان اللٌغات الاجنبية: فهي التي تيمكٌن الباحث من الطابع على الدٌراسات كالمراجع باللٌغات األاجنبيٌة، خصوصنا الدٌراسات المقارنة ./التخصص العلميٌ : حيث يجب أف يكوف الموضوع المختار يدخل من بين اختصاصات الباحث كتخصٌصه العلميٌ سواء كاف اؿ تخصص العاـم الخاص كماؿ ذلك فالباحث المتخصص في التٌدريب الرٌياضي – مثال - يجب عليه أف يراعي تخصصه الفرعي أم تحضير رياضي بدني ، كاف في التربية الحركيٌة فيحدد التخصص الفرعي فهو النٌشاط البدني الرياضي المدرسي ./التخصٌص المهنيٌ: حيث من المرغوب فيه أف يواصل الباحث في نفس تخصٌصه المهني بحيث توفر له الوظيفة امكانيات الضٌرورية للبحث كذلك يستفيد من الترقية المهنية من خالؿ رفع مستوى العلمي[5]

ثانياً: عوامل اختيار الموضوع المرتبطة بطبيعة البحث: من بين العوامل المؤثرة على اختيار الموضوع كالمرتبطة بطبيعة البحث نجد ما يلي: ./المدٌة المحددة  انجاز البحوث العلمية : فهي المدٌة الضٌروريٌة إنجاز البحث كالمحدٌدة من قًبل الجًهات الوصيٌة على الدٌراسات المتخصٌصة، كعليه فعلى الباحث أف يختار الموضوعات التي تتناسب كالمدٌة الممنوحة له إنجاز البحث. 2 ./القيمة العلمية لموضوع البحث العلمي : المطلوب في البحث فايكونوفى من الكشف عن حقائق جديدة ، أك على الاقلً ييدعًٌفي المعلومات السٌابقة.

3 ./الدٌرجة العلميٌة المتحصٌل عليها بالبحث : فهي إمٌا أف تكوف درجة اللٌيسانس أو الماستر أوالدٌكتوراه اومن أجل ترقية مهنيٌة، ممٌا يدفع بالباحث إلى اختيار موضوع غيره بما يتناسب كالدٌرجة التي يصبوا الوصوؿ إليها ./مراجع البحث كمصادر: حيث يعتبر عامالنا هامٌنا في اختيار موضوع البحث بحيث كلٌما تعدٌدت وتنوٌعت المراجع البحث ثريٌان بالمعلومات ، كلٌما كانت المراجع قليلةن كلٌما كان البحث غير موثوؽه في نتائجه،فايقلل من قيمته العلميٌة.

المطلب3:مرحلة صياغة مشكلة البحث.[6]

تيعدٌ معايير اختيار الموضوع هي نفسها معايير اختيار مشكلة البحث، كذلك ألف البحث العلمي ما هو الاجابةعن مشكلة ما. كالتحديد المشكلة يتوجب التقيٌد بالقواعد التالية: ػ يجب أف تكوف مشكلة البحث خاصٌة كمحدٌدة كغير غامضة. ػ يجب أن تصاغ المشكلة بصورةموجزة واضحة. ػ يجب توضيح المصطالحات المستخدمة في صياغة المشكلة. عادة ما يقوـي الباحث باختيار الموضوع ثمٌ يحدد المشكلة التي يطرحها ذلك الموضوع، كلكن قد يحدث بعد الخوضً في الموضوع كالتعمٌق فيه أف تظهر للباحث إشكاليات و آخرى تحتاج إلى ميعالجةو ، ممٌا قد يدفع به إلى صياغة اإلاشكالية أو تغييرها كليٌان أكٌؿ كاخطوات المنهج العلمي لدى الفرد تبدأ بالشٌعور بوجود مشكلة نتيجة الباحث بحيث الاستطلاع والاكتشاف كالسعي الاتصال  بمن حوله للتٌعبيرٌؼ على مختلف الظواهر، فيميل إلى تفسير الحوادث كالظٌواهر، فالباحث ال يأخذ الامور على علٌتها بل ييناقشها ليقبلها أو يرفضها، فبالتالي يتوجٌب عليه وضع التساؤلات عن أسباب حدوثهاا؟ كمن أين ينطلق ليصل لخطوات جديدة توصله للمعرفة العلمية؟ كما هي التفسيرات العلمية التي تؤدٌم إلى تفسير الظاهرة؟

المطلب4:مرحلة الكتابة.

المرحلة هي من أصعب مراحل البحث، فهي التي يخرج فيها البحث في شكله النهائي، كما يجب التقيٌد بقواعد الكتابةكا الالتزام بالمواصفات النهائية للبحث العلمي .قواعـد عمليّـة الكتابـة: ــ َ الكتابَ يجب استبعاد كالافكار التي تنسجم مع الموضوع ػ يجب كتابة البحث بأسلوب علميٌ. - يجب أن تكوف اللٌغة سليمة من األاخطاء اللغوية كالنحويٌة. - استخدامـ اللٌغة الفنٌيٌة كالعًلميٌة المتخصٌصة. - االبتعاد عن اللٌغة الشعريٌة األادبيٌة كما فيها من صور بالغيٌة. - اإلايجاز كالتٌركيز في عرض الافكار كالمفاهيم. - التسلسل المنطقي في االتنقل من جملة إلى أخرى فقرة إلى في حالةالاقتباس الحرفي ايجوز للباحث تحريف اوتغير - يجب مراعاة القواعد المنهجية في توثيق المصادر كالمراجع كالهوامش. - . التهميش يمكن أف يكوف في كل صفحة أك عند نهاية كل فصل - . يجب مراعاة قواعد التٌهميش المعتمدة للكتب كاالمقلات كالنصوص ... - يجب مراعاة العالمات المائية كمطرؽ استعمالها. - يجب أو يكون ؾ شبه توازن بين الجانب النٌظري كالتٌطبيقي . - يجب أف يكون البحث مقبول شكالاو مضموننا. [7]

المبحث الرابع: شروط البحث العلمي.

المطلب1: الشروط الشكلية للبحث العلمي

تعبّر الشروط الشكليّة عن المعالم الماديّة وبمعنى آخر عن المظهر الخارجي والشكل العام للبحث العلمي؛ إذ ينبغي أن يحقِّق عِدة شروط يمكن تلخيصها بالآتي: التناسب بين حجم البحث والموضوع الذي يُناقشه بطريقةٍ تجعله يكون مناسباً لمستواه دون أي مغالاةٍ ومبالغة، أو حتى إيجاز، أي أن يوضّح وجهة نظر الكاتب مع وضع الأدلة والبراهين التي تُثبتها مع الأخذ بعين الاعتبار تجنب الحشو والتكرار. النظافة، والترتيب، والشكل المنظّم؛ إذ إنّ المظهر الخارجي للبحث يعكس نظافة وتنظيم كاتبه، لذا لابد من مراعاة الابتعاد عن الشطب، والكتابة بخطٍّ أنيق، وواضح، والاعتماد على التنسيقات الخاصة بالكتابة، من قواعد الفقرات، والفصول، والهوامش. الالتزام باحتواء البحث العلمي على كافة العناصر الإنشائيّة، من عنوان، ومُقدّمة، وخُطّة بحث، وخاتمة، بالإضافة إلى ملحقٍ تفصيلي يحتوي على تفسيرٍ لأية رموز إن وجدت، وفهرسٍ يُسهل عملية الرجوع للمعلومات. التناسب بين عدد صفحات كلِّ جزءٍ من أجزاء البحث؛ أي من العناوين بما يتناسب مع عدد صفحات البحث الكلي. خلو البحث العلمي من أية أخطاءٍ مطبعيّة، أو لغويّة، أو إملائيّة، والالتزام باللغة السليمة، والبسيطة والمفهومة، دون أي اختصارٍ يمكن أن يشوّه المعنى، والحرص على صياغة المعلومات بعبارات الكاتب بشكلٍ احترافي، وتجنب الزخارف اللغويّة نظراً لكونها تشتت ذهن القارئ، وتصعب من فهم النص[8]

المطلب2: الشروط الموضوعية للبحث العلمي

تُعنى الشروط الموضوعيّة للبحث العلمي بمحتواه وما يتضمّنه من عناوين وما تقدّمه المعلومات التي تندرج تحت هذه العناوين من فائدة، بالإضافة لتنظيم فصوله، ويمكن تلخيص الشروط الموضوعية للبحث العلمي بالآتي: اختيار العنوان المناسب والذي لابد من أن يكون معبِّراً عمّا يتناوله البحث إلى جانب توضيحه لطبيعة البحث، بالإضافة لاشتمال غلاف البحث على العنوان، وعلى معلوماتٍ عن الباحث، والسنة التي تم إعداد البحث فيها. كتابة الإهداء، وهو أمر اختياري يتم كتابته كنوعٍ من التقدير والعرفان لشخصٍ عزيز أو لمجموعة أشخاص. كتابة مُقدّمة للبحث تشتمل على المبرر لاختيار موضوع البحث وتلخيصٍ عام لما يتضمّنه وموجزٍ بسيط لأهم المراجع، بالإضافة لذكر أية صعوباتٍ واجهت الكاتب إن وُجدت. تنظيم موضوعات البحث بما يتناسب مع مُحتواه، إلى فصول، وفقرات، وأبواب. كتابة الخاتمة، والتي تتضمّن الاستنتاجات، أو خُلاصة البحث، بالإضافة لأية اقتراحاتٍ أو توصيات.[9]


 

المطلب3: الشروط العلمية للبحث العلمي.

يوجدعددٌ من الشروط الواجب اتباعها في حال كتابة بحثٍ علمي يبين الآتي أبرزها: التنظيم: ينبغي أن يكون البحث مُنظّماً يتسلسل بترتيبٍ يبدأ بتساؤل ثم الإجراء المُتخذ لحل المُشكلة، أو النتيجة، أو الجواب على التساؤل. الغرض: يتمثل ذلك بالمقصد من البحث العلمي أو الغاية من إجرائه، أو كتابته؛ حيث يوضّح البحث العلمي غالباً شرحاً كافياً لظاهرةٍ ما أو مُشكلة، أو حتى فُضول علمي بموضوعٍ ما. الدقة: يجب أن يتميّز البحث بالدقّة سواءً كان ذلك في جمع المعلومات، أو مُعالجتها، أو الاستنتاجات التي تم التوصّل إليها. التعميم: ينبغي أن تكون نتائج البحث عامّة وتشتمل على عدة حالات، ولا تقتصر على تفسيرٍ وشرح جزئيّة واحدة فحسب، وغالباً ما يكون التعميم على صورة قانون يحكم مجموعة متغيرات. التحقق: يتمثل ذلك في إمكانيّة مُراجعة البحث بهدف التأكد من النتائج، ومدى صدقها، ويتم عبر إجراء تحليلٍ ثاني للتأكد من عدم وجود أيّة تناقضات للنتائج. المرونة: ينبغي أن يكون البحث العلمي مرناً قابلاً للمراجعة، والتطوير عليه. الواقعية: يمكن تحقيق ذلك من خلال ربطه مع موضوعاتٍ توجد على أرض الواقع، ومقارنة النتائج للتأكد من مدى صحّتها. الموضوعيّة تعدُّ الموضوعية شرطاً أساسياً من شروط البحث العلمي السليم، ويمكن تحقيق ذلك بأن لا يناقش الكاتب أية مواضيع ذاتيّة أو أفكاره ونزعاته الشخصيّة[10].

المطلب4: شروط يجب توافرها في الباحث العلمي

ان كتابة البحث العلمي لا تقتصر على الشروط المتعلّقة بحيثيات كتابته وتنظيمه سواءً كانت موضوعيّة أو علميّة؛ بل تتعداها لتصل إلى الباحث بحدِّ ذاته؛ إذ ينبغي أن يتحقق فيه عِدة شروط وأن يمتلك بعض الصفات التي تجعله يكون مؤهلاً لكتابة البحث العلمي، ويبين الآتي أبرز هذه الشروط والصفات: سعة العلم، الاطلاع والمعرفة، بالإضافة للموهبة، والفطنة والذكاء؛ الأمر الذي يمكِّنه من ربط الأمور والأفكار ببعضها البعض؛ حيث ينبغي على الباحث أن يكون على معرفةٍ دقيقة وعميقة للبحث المراد كتابته، وأن يكون مطّلعاً على مجموعةٍ من الكتب والمراجع مما يساهم في توسيع مدارك معرفته. التحقق والتدقيق في المعلومات التي يستند إليها في بحثه العلمي؛ إذ إن البحث العلمي لابد أن يكون دقيقاً جداً ويستند على أسسٍ وقواعد سليمة ومتينة لتجنّب حصول أي نقلٍ لمعلومات خاطئة، والتسبب بإرباك وسوء فهم للقارئ. التواضع والتزام الادب عندما يتعلّق الأمر بانتقاد أفكار الآخرين وآرائهم؛ إذ إن احترام آراء الآخرين والتزامه بالموضوعيّة يرفع من مكانته، ويبعده عن أيّة أمور قد تُسيئ إلى بحثه. الأمانة العلميّة، ويتجلى ذلك في نقل الباحث للنصوص الموجودة في المراجع التي استند إلها بكلِّ صدقٍ وأمانة، دون أيّة زيادة وتحريف أو نُقصان، بالإضافة لإسنادها وتوثيق نسبها لأصحابها؛ حيث إن أي خطأ في ذلك قد يمس أمانة الباحث ويخدشها. الكتابة في مجال تخصصه، إلى جانب كتابته بما يتوافق مع ميوله ورغباته؛ إذ إن كتابته في مجال تخصصه يكون نابعاً من معرفته وإلمامه بكافة الجوانب التي تندرج تحت تخصصه، مما يجنبه الوقوع في الخطأ، بالإضافة إلى أن كتابته في المواضيع التي تتوافق مع ميوله يدفعه للبحث عن تفاصيلها وكتابتها بشغف بعيداً عن أي ملل أو عدم اتفاق مع الأفكار والعقائد التي قد يقع فيها في حال كتابته لأي موضوع لا يتماشى مع رغباته وتوجهاته[11].

 


 

الخاتمة:

 وفي نهاية هذا البحث، فإننا تمكننا من خلال هذا البحث، أن نسلط الضوء على كل الجوانب المتعلقة بموضوع البحث شروط البحث ونحن وضعنا كل الجوانب النظرية والعملية بهذا البحث، حيث عرضنا كل المفاهيم والعلاقات بالجانب النظري من البحث وهو حول شروط ومراحل البحث العلمي.

وهذا الموضوع تطلب مننا دراسة متعمقة في ذلك الموضوع، يضاف إلى ذلك الجوانب المنهجية التي فرضت نفسها بالبحث..


قائمة المصادر والمراجع:

1.  ألزهري مىن، أصول البحث العلمي في البحوث النفسية والاجتماعية والرياضية، ط2 ،القاهرة، 200

2.  بدر أمحد، أصول البحث ومناهجه، دار المعارف، الكويت، 2001.

3.  المغريب حمد كامل، أساليب البحث العلمي، عمان، 2002.

4.  عزيز رضا وآخرون: مناهج البحث في العلوم السلوكية، مكتبة الجناو المصري الالقاهرة، 1991.

5.  .حممد حسن عالوي: البحث العلمي في التربية الرياضية وعلم النفس الرياضي، عامل املعرفة، القاهرة، 2003

6. أ.د.عبد الرحمن حسين العزاوي (2015)، اصول البحث العلمي: Principles of Scientific Research (الطبعة الأولى .

7. كامل حسون جعفر القيم (13-11-2014)، "شروط البحث العلمي الاساسية"، uobabylon.edu.iq، اطّلع عليه بتاريخ 17-5-2020. 

8. د. يوسف المرعشلي (22-12-2016)، أصول كتابة البحث العلمي: وتحقيق المخطوطات، بيروت-لبنان: دار المعرفة، صفحة 76-78.

9.    www.ncbi.nlm.nih.gov,1-6-2016، Retrieved 18-5-2020. Edited.

10. Thierry Michot ; une méthode pour réussir ses études en STAPS, Vuibert, 2001.

11. Necole Decha Vanne, Education Physique et Sportive, 3 émme Ed : Vigot, 2009.

 

 



[1]  األزهري مىن، أصول البحث العلمي في البحوث النفسية واالجتماعية والرياضية، ط2 ،القاهرة، 200

[2]  .بدر أمحد، أصول البحث ومناهجه، دار املعارف، الكويت، 2001.

[3] Thierry Michot ; une méthode pour réussir ses études en STAPS, Vuibert, 2001.

[4]  المغريب حمد كامل، أساليب البحث العلمي، عمان، 2002.

[5] عزيز رضا وآخرون: مناهج البحث في العلوم السلوكية، مكتبة الجناو المصري الالقاهرة، 1991.

[6] .حممد حسن عالوي: البحث العلمي في التربية الرياضية وعلم النفس الرياضي، عامل املعرفة، القاهرة، 2003

[7] Necole Decha Vanne, Education Physique et Sportive, 3 émme Ed : Vigot, 2009.

[8] أ.د.عبد الرحمن حسين العزاوي (2015)، اصول البحث العلمي: Principles of Scientific Research (الطبعة الأولى .

[9] كامل حسون جعفر القيم (13-11-2014)، "شروط البحث العلمي الاساسية"، uobabylon.edu.iq، اطّلع عليه بتاريخ 17-5-2020.  

[10] د. يوسف المرعشلي (22-12-2016)، أصول كتابة البحث العلمي: وتحقيق المخطوطات، بيروت-لبنان: دار المعرفة، صفحة 76-78.[11] www.ncbi.nlm.nih.gov,1-6-2016، Retrieved 18-5-2020. Edited.

logo
غشام محمد مدون جزائري.
  • youtube
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • اشترك في بريدنا الالكتروني

    منشورات مشابهة

    اضهار التعليقات
    اخفاء التعليقات

    0 تعليقات على "بحث حول: شروط البحث"

    إرسال تعليق

    اعلان اعلى المواضيع

    اعلان وسط المواضيع1

    اعلان وسط المواضيع2

    اعلان اخر المواضيع